
مـواد الـعـدد الـجـديـد
جهان حلو تشارك الكاتبة بمقتطفات من قصص كتبها الأطفال كجزء من مشاريع كتابة في فلسطين التي توفر مخرج للتعامل مع الحرب والصراعات لكي "يكبر الأولاد كالزهرة بين الصخور". تصقل القصص الجيدة ثقافات الناس وحياتهم بفعالية. شدد إدورد سعيد على أهمية القصص، وبشكل...
نوال عيسى الهسي 8 سنوات السلام ماذا يعنى السلام السلام يعنى الأمن والأمان يا رب السلام يا رب السلام أنام بدون خوف من صوت الطيارات يا رب السلام يا رب السلام العب بدون خوف من طخ الدبابات يا رب السلام يا رب السلام اذهب إلى مدرستي بدون خوف من صوت الصواري...
حمزة عيسى ابو سنيمة العمر / ١٦عاما منذ أن اجتهد جدي ببناء بيته المطلّ على حواف الروح، جعل الباب كبير دق مساميره بيده، وكانت أخشابه متنوعة، خشبة من شجرة الزيتون، وخشبة من التين، وخشبة من شجرة اللوز، الباب بيارة صغيرة، وقبل أن يصنع الباب ذهب للحداد وطل...
مصطفى احمد الهسي العمر / 18 عاما الدمعة الأولى حين جاء أبي يركض من البيارة حافي القدمين، العرق ينز كنجمات صغيرة في وجهه، وصار ينادي على أمي بصوت عالي: هيا اجمعي الأولاد، الجنود في كل مكان، حاولي أن تجمعي أكبر قدر من الأشياء والأوراق، ولا تنسى قطعة ال...
رانيا خالد الزعانيين أحب غزة وشوارعها وبيوتها لا أعلم لماذا أحبها.... ولست طفلة تبحث عن لعبة تـُسلي طفولتها.. ولا مراهقة تتفجر في ثورة إحساسها الأولى.. ولا مجنونة غاب رقيب العقل عنها.. ولا بائعة ورد تبيع للعشاق باقات تزين موعدهم الأول مع الحب.. لست م...
ريهام واصف الزعانيين العمر كنت أخاف وأرتبك عند سماع صوت عالٍ مفاجئ مثل صوت عطسة أو كحة أو صكة باب أو صراخ وأكثر الأشياء تصيبني بالشلل صوت القذيفة، ومن سوء حظي أن بيتنا قريب من الحدود, ويرتجف جسمي لحظة حدوث هذا الصوت، أتجمد ثانية واحدة أشعر أني انفصلت...
حنان ابو لولي ١٢ عاما أشارك صديقتي أمل في المقعد الخشبي البني الخلفي في الصف، دائما أسبقها للجلوس بالقرب من الشباك الأزرق الذي يطلّ على ساحة المدرسة، أحب الجلوس بالقرب من الشباك، حاولت صديقي أن تسبقني مرةّ لتجلس بالقرب من الشباك، شعرت إنها احتلت مكان...
عمار حسن الهسي ١٢ عاما داخل بيارة جدي ترى كل شيء جميل، الورود المتفتحة بألوانها الحمراء والبيضاء تحت أشجار الزيتون والرمان، كأنها لوحة فنية جميلة، أيضاً يتواجد داخل هذه البيارة شجرة لا أعرف اسمها الحقيقي؛ لكن سكان قريتي من الصغار والكبار يطلقون عليها...
ختام محمد الهسي 11 عاما يقضي جدي معظم وقته في بيارة البرتقال، يروي الأشجار بالماء كل صباح باستمرار ويهتم بها طوال الوقت، وفي وقت الظهيرة تنتهي جدتي من تحضير الغداء، وتضعه في حافظة الطعام، وتقول لنا: هذا غذاء جدكم، أذهب أنا وأخي الصغير أحمد نحو البيار...