مكتبة الشوكة:- رفح: صور قبل وبعد إعدادها

مـواد الـعـدد الـجـديـد
إيمانا بان الكتاب أجمل صديق للطفل وأفضل معلم ومحفز للخيال، قام المجلس العالمي لكتب اليافعين - فرع فلسطين بتأسيس مكتبتين في غزة- فلسطين، للأطفال الذين يعانون من الاحتلال والحرمان من ابسط حقوقهم، وذلك ضمن مشروع "صندوق دعم الأطفال في حالة الطوارئ" التاب...
تقرير عن اثر العدوان الإسرائيلي على مكتبتي الشوكة والعطاء في بيت حانون تقرير عن اثر العدوان الإسرائيلي على المكتبتين وعن استشهاد ثلاثة أطفال من مكتبة رفح ابتدأ العام بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ممّ سبّب دمارا كبيرا في النفوس والأرواح والمباني بي...
خواطر كتبتها ديما سحويل، عنوانها "أرض وقودها الناس والحجارة" خلال الحرب على غزة 2008-9 ، وقد ترجمت إلى الإنجليزية ونشرت في مطبوعة صادرة عن ايبي حول السلام. أرض وقودها الناس والحجارة وجوه الناس في بلدي أصابعهم أرجلهم أيديهم وألسنتهم ستشهد يوماً على ضع...
في وطني يموت الكثيرون لمياء مهدي الترابين 11 عاما جمعية العطاء/بيت حانون أنا لن أكتب قصة، سأخبركم أمراً،، ذات مرة كنت أشاهد التلفاز مع صديقاتي حين دق الهاتف فجأة وحينما ردت أختي علمنا أن أبن خالي توفي بسبب الحرب،،، حزنا حزناً شديداً،،، وبعدها بفترة ق...
أدناه قصة كتبها ورسمت لوحاتها ملك شبات. عنوان القصة: الحرب على غزة.
قصتي المنسية في ذات يوم خرجت مع أسرتي في رحلة إلى شاطئ البحر، بينما كنت أسير على الشاطئ فاذا بي أرى فتاة تجلس بمفردها، فأخذت أسير نحوها وبخطوات بطيئة خطوة تلو الأخرى. اقتربت منها وجلست بجوارها بكل هدوء وكانت الحسرة والألم تملأ عينيها. قلت لها بصوت خا...
ذهب أخي وبقيت الشجرة تبحث عمن يسقيها الاسم: أريج معمر (العمر 15عاما. رفح الشمس تميل إلى الغروب، وأنا هنا أسطر كلماتي، إنها ليست مجرد كلمات وعبارات عابرة، بل تحمل بين طياتها مشاعر وأحاسيس ينطق بها فؤادي "إنها نتاج حب وحزن" نتاج علاقة بين الحقيقة المرة...
أحب أن أكون الاسم: عبد الله خليل كلاب. العمر: 14 عاما المدينة: خان يونس. مدرستي: مدرسة الهلال للتربية الخاصة. أتمنى لي وللآخرين العيش بمحبة وكرامة كما في العالم وأتمنى أن يكون العالم كله متواضعاً لا يفرق بين الفقير والغني، الكبير والصغير، عربي وأعجمي...
الحديث مع الكبار كان حسام فرحاً جداً إذ سيصطحبه أبواه وأخوه المتزوج معهم لزيارة أخته مروة المتزوجة والتي يحبها كثيراً. ارتدى حسام ملابسه بسرعة كبيرة وأخذ يدور شمالاً وجنوباً باحثاً عن حذائه لكنه لم يجده أخذ الأب ينادي على حسام لقد تأخرنا هيّا تعال لك...